سوف لن أجلس في شرفة داري
لا و لن أشدو لعينيك شعوري و احتضاري
عندما تبعد يا ضوء نهاري
لم و لن أجلبَ ورداً لانتظاري
هكذا جاء قراري
…
أنت لا تعرف ما معنى المودة
أنت تبغي من سماء الحب وردة
تسلو فيها لسويعاتٍ و تمضي
و كذا الباب تصده
دون أن تلقي اهتماما للتي تهواك عمراً
مهما غبتم أو دنوتم.. قلبها يحفظ عهده
و يهيم العمر وجداً في هواهُ
إن جفا يذوي بشهده
…
جاءني كالطير يشدو بسمائي
ينسج الأشعار.. يرنو لاحتوائي
ابتعد.. قلتُ و دعني لعزائي
دعني، رفقاً بفؤادي يا سنائي
باتَ يشدو في صباحي و مسائي
هكذا كالظلِ ألقاهُ ورائي
…
قلت دعني إنني لست كأزهار الحديقة
مترف قلبي و هذا الحب حتما لا يطيقه
أخشى يهواك و يبقى يتلوى
بعدما تخطف شيئاً من بريقه
قال عفواً..أنتِ مولاتي و أنتِ في الحقيقة
حبيَ الغالي و أنسامي الرقيقة
دثريني.. أنت يا أحلى رفيقة
كلما حاولت أفلت من هواهُ
كان يأتيني بألف من طريقة
و ينادي.. مغرمٌ قلبيَ فيكِ..
ارحميني
و اقبليني كصديق ٍ
و أنتِ لي أيضاً ستبقين الصديقة
و إذا عدتُ أراهُ يتخذني كعشيقة
…
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ